مليارات لتصفية المقاومة
عبد الباري عطوان
18/12/2007 وعدت الجهات المانحة التي شاركت في اجتماع باريس يوم امس بتقديم مساعدات مالية الي السلطة الفلسطينية يصل مجمل قيمتها الي سبعة مليارات ونصف المليار دولار، اي اكثر بملياري دولار من مطالبها في طفرة كرم حاتمية تثير العديد من الشكوك وعلامات الاستفهام حولها، والثمن الذي سيدفعه الشعب الفلسطيني مقابل ذلك . لا اعتراض علي تقديم اموال الي سلطة الرئيس محمود عباس في رام الله، شريطه ان لا تكون عبارة عن رشوة للتنازل عن بعض الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني
Warning from Originality Movement to the Jordanian Ministry of Culture:
We are warning you and your plans if the insult to Prof.Tayseer Nazmi is repeated again to disclose realities and facts about your procedures on many levels to practise your role in betraying the Palestinian Cause in this stage of your claims in supporting and hospitality to the Arab participating delegations in your claimed cultural activities and festivals.
16/11/2007
So, behave !!
Thanks to The J.I.S. in Amman
تتقدم حركة إبداع بالشكر للمدارس الأردنية الدولية للبنات في تلاع العلي في عمان على الدعوة التي وجهتها للكاتب الفلسطيني تيسير نظمي للمشاركة في ورشة العمل لتحفيز طالبات مدرستها ومدارس أخرى على القراءة وتعتذر في الوقت نفسه للأستاذة ملك مديرة المدرسة ولمدرسة اللغة العربية الأستاذة سناء الجريري على مقاطعة الصحف الأردنية لتغطية تلك الفعالية مع أنها غطت في نفس المدرسة فعاليات أقل أهمية مما جرؤ نظمي على التحدث به من أجل مقاومة الثقافة السائدة "ثقافة التصفية للقضية الفلسطينية" في أحلك ظروفها وفي الأردن !! وتدعو إبداع الأقلام الشابة والمواهب الواعدة في المدرسة الدولية للبنات للمساهمة في تحريرها بكل اللغات الممكنة ويفضل اللغة العربية بكل تأكيد حرصا على الهوية الثقافية لفلسطين العربية
لقاءات حميمية مع الجزائريين والعراقيين من 14-28 تشرين ثاني 2007
لقاءات حميمية متواصلة مع الجزائريين عربا وبربر وأمازيغ أبطال صامدين في زمن الانهيار العربي من المحيط للخليج ،، تقيمها حركة إبداع رغم استفزازات الفندقة وادعاءات الضيافة العربية الأردنية المخزية والممارسة من قبل الفندق المعزول عن الشعب قرب أحد مراكز الأمن ذات الاختصاص بتوديع تيسير نظمي مخفورا لمحافظة الزرقاء وحجز بطاقة أحواله في الأردن الديمقراطي،، واليوم أنتم مع العرض الجزائري على موعد في المركز الثقافي الملكي قرب وزارة الداخلية في عمان ،، رغم عدم مشاركة فلسطين المحاصرة بالمؤامرات من كل حدب وصوب وبالتواطؤ العربي المكشوف ،، لكن العراق والجزائر تبقيان عمق فلسطين الاستراتيجي والثقافة المبدعة المقاومة الخلاقة رهاننا الأخير
16/11/2007
تيسيـر السبــول ...انحنـى .. وظلـت مشـاغلـه
بسـام الهلسـه
طائرّ غنى قليلاً .. فوق غصنْ.. ثم طار قلت: هذا طائر العمر إلى الأفق إستدار للمدى الأرحب ، قد أسلم جنحيه ، ونهباً للمدى سوف يغدو .. وَيْ لَعُمرْ هو كالثوب المُعار ،.
من ترجمة "تيسير سبول" لرباعيات "عمر الخيام" .
لا أذكر تماماً متى التقيته أول مرة.. ربما في بدايات العام 1973م.. كان ذلك في مكتب الشاعر "عز الدين المناصرة" في مبنى الإذاعة ، عندما دخل تيسير سبول ، وقدمني له المناصرة كفتى شاعر واعد،، رمقني تيسير بنظرة ودودة ، وتناول الدفتر الذي كنت أحمله وفيه محاولاتي الشعرية الأولى ، وأخذ يقلب صفحاته ، ليدعوني من ثم إلى مكتبه ، طالباً أن يحتفظ بدفتري لبعض الوقت ، ليختار منه ما يقدمه في برنامجه الإذاعي "الأدب الجديد" على ما أذكر... عندما زرته في المرة الثانية ، أعاد لي الدفتر وقد وشّاه بتعليقات وملاحظات مكثفة على عدد من القصائد.. إن جاز لي تسميتها كذلك؟
وربما لا زال هذا الدفتر موجوداً لدي ، إذ إحتفظت به أمي - بين ما احتفظت به من أشيائي القديمة - بعدما غادرت الأردن في خريف م1974 ، لأعود إليها في أواخر التسعينيات من القرن الماضي.
فيما بعد ، التقيت تيسير (أبو عتبه) في لقائين خاطفين كتعليقاته.. وقد بدا لي حيوياً ، لماحاً ، يفيض بالحماسة.. على تباين مع الصورة التي إرتسمت في ذهني عنه عند قراءتي لديوانه "أحزان صحراوية" ، الغنائي الرومانسي الحزين ، ولقصته "أنت منذ اليوم" ، المتوترة الساخطة ، التي كتبها غداة هزيمة حزيران م1967 الساحقة المذهلة ، والتي تركت فيَّ إنطباعاً قوياً إستحضرته في الحوار التلفزيوني الذي أجرته معي المخرجة "ربى عطيه" ، قبل سنوات قليلة ، ضمن برنامجها "مئة كتاب في القرن العشرين".
بناءا على الصور والإنطباعات التي كونتها عنه ، ذهلت حينما سمعت بنبأ اختياره الرحيل ضحى يومْ عَمَّاني خريفي في الخامس عشر من تشرين ثاني - نوفمبر - .3791.
بدا لي انتحاره محيراً ولم استوعبه ، رغم ما قرأته وسمعته مما كتبه وقاله أصدقاؤه وعارفوه المقربون.. لكنني إحتفظت بتفهم وتقدير له ، عبرت عنه في مقالة كتبتها أواسط السبعينيات الماضية ونشرتها جريدة "الوطن" الكويتية ، وكذلك في الندوة الاستعادية التي كُرًّست لذكراه السادسة عشرة (خريف )1989 وأقيمت في مقر "الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين" بدمشق ، وتحدثت فيها إلى جانب الراحلين العزيزين: "غالب هلسا" و"فواز عيد".
في كلمتي في الندوة ، التي وسمتها بـ"محنة الوجود المنتهب.. والذات المُضَيَّعة" ، سعيت لتقديم مقاربة لما فهمت أنه "تيسير سبول".. أقول: (مقاربة) لاعتقادي بأن "الانتحار" يظل إختياراً شخصياً شديد الخصوصية ، استثنائياً وخارقاً للعادة ، يصعب كثيراً إعطاء رأي قطعي بشأنه.. خصوصاً عندما يتعلق الأمر بشخصية "مركبة" متعددة الحضور مثل تيسير.. فهمتُ إنتحاره ، الذي حدث مباشرة بعد وقف إطلاق النار في حرب "رمضان" (تشرين الأول - أكتوبر - )1973 العربية - الإسرائيلية ، كفعلْ إحتجاجي عنيف لمثقفْ عربي مرهف ، متوتر ، شغله منذ بواكير وعيه ، الوجود والمصير العربي ، وعاينه بحساسية عالية ، كوجود منتهب ، مُهان ، مبدد ، يسحقه غزاة طامعون وطغاة قامعون... مثقف إمتلأت روحه شوقاً لرؤية قيامة وخلاص أمته.. وتطلع مثلها لدور كبير ينهض به.. وهو ما يمكن تتبعه واستقراؤه في حياة تيسير وكتاباته الأدبية والفكرية.. ومع خيبة آماله وتبددها.: تكثف الشعور بالفجيعة والإنكسار لدى "العربي الغريب"... وإذ لم يكن لديه ايما عزاء - وكانت الطريقة الاحتجاجية الدامية التي إقترحها الأديب الياباني "يوكيو ميشيما" - ماثلة أمامه ، تناول تيسير المسدس.. وضغط على الزناد.. مصوباً إلى الرأس ، لينحني ويصمت إلى الأبد...
فيمــا لــم تــزل كتــابــاتــه - وإنشغـالاته خـاصـة - قـائمـة حيـة علـى جـدول أعمـال المعنييـن.. وربمــا بــإلحــاح أكبــر..
كاتب من اسرة الدستور
alhalaseh@gmail.com
Date : 16-11-2007
النهر الجزائري المحّول راقصته لأول مرة مقاعد المسرح الرئيسي في عمان جذلى من روعته
عمان – حركة إبداع – تيسير نظمي:
طيلة أربع عشرة دورة مسرحية بل وربما منذ عرفت خشبة لمسرح في الأردن لم تتراقص مقاعد المركز الثقافي الملكي في عمان جذلى إلا من روعة العرض الذي قدمه الجزائريون مساء السادس عشر من تشرين الثاني في" النهر المحّول" ، فقد نهض الحضور الذين ملؤوا مقاعد المسرح الرئيس مصفقين متمايلين فرحة بعد أن آلمتهم المسرحية وبعد كل دمعة في أعين الحاضرين تلتها ضحكة من جدلية المأساة وسخرية الزمن،هكذا ترنم الحاضرون بين الألم والتفاؤل على إيقاع عرض ساحر وموسيقى الروح الجزائرية البعيدة في الصبر والبطولة والملهاة،، فأي مسرح هذا الذي يدلل حضوره بعد كل جرح من جراحات ثوار الجزائر وبعد كل سخرية من واقع التحولات في بعض نقاط ضعفها الإنساني الذي ترواح بين خطأ هنا وآخر هناك من واقع الجزائر في السنوات التي أعقبت الاستقلال ؟ وأية رقة تلك التي تمتع بها معد/مؤلف النص الأستاذ الكاتب عمر فطموشي عن رواية الكاتب الجزائري رشيد ميموني ومخرجة المسرحية حميدة آيت الحاج وأي حنان فائق الأمومة تمنحك إياه الجزائر الأم والأمومة ؟ عرض يطرح الأسئلة لمن يبحثون عن ثقافة تطرح أسئلتها على من هم على الخشبة وعلى الحضور الذي كلما شرد حزينا في مسار التاريخ إلى الوراء الوضاء لا يلبث من هم فوق الخشبة وحول نصب الشهداء ينقذوه من تلك القسوة بضحكة خافتة وأحيانا مقهقهة لكنها في النادر كانت مجلجلة. فقد حافظ العرض طيلة مدته التي قضت كالسحر على إيقاع نفسي له منطقه الخاص وتوتراته الداخلية التي لا تلحظ إلا في انعطافات التفجر الداخلي في تلقائية نادرا ما تتحقق في عرض بمثل هكذا موضوعات غاية في المأساوية التي تكسر حدتها إما الموسيقى أو الرقص الذي أدته نادية أو الغناء الذي أداه رضا دوماس أو الشخصية التي أجاد ممثلوها أدوارهم في تناغم جماعي قل نظيره !! بل وأي فن تشكيلي تجلى في مشهد الأب /الجد واسغراقه في معالجة ساعة يدوية أوحت بعمر الجزائر التي ردحت تحت نير احتلال دام نحو المئتي سنة لا تكاد تعرف من ملامحه إن كان حيا أو ميتا ذاك الماضي الجليل المنهك القوي ؟
سألني أحد الشباب من الممثلين الجزائريين (أقطاي)عن رأيي فلم أعرف للغة مكانا على شفتي إلا عندما طلبت منه أن يرجئ الموضوع حتى أعثر على أدوات النقد التي بعثرها العرض الأخاذ يمينا أو شمالا وحتى أمنح نفسي فرصة من الوقت أخرج بها ولو قليلا كي أرى العرض بعين الناقد وأدوات النقد. مثل هذه الأعمال الكبيرة هي التي تغيّر المشاهد لها وتلبث طويلا في وجدانه وتفكيره وبصره محدثة هذا السحر الفارق بين حالته لحظة الدخول إلى العرض وحالته بعد الخروج منه،، وهذا ما حدث لي حيث لم أتمكن من معانقة أعز الأصدقاء في العرض نتيجة دوره بمثل ما كنت أعانقه لحظة ما قبل الدخول للعرض،، فقد تهيأ لي أن محفوظ لم يعد صديقي الذي أعرفه نتيجة لعبه لدور لم أحبه!! لهذا السبب ولارتباطي بذكرى حزينة تدخل الآن ذكراها الستين من العمر لم أعد مع فريق العرض للفندق كعادتي عندما أكون سعيدا بعرض من العروض الجيدة جدا،، عدت لمنزلي وحيدا وأكتب الآن بعد أن انتصف الليل تحت تأثير العرض،، مرجئا لملمة أدواتي النقدية إلى الجلسة التقييمية بعد غد ومكتفيا بهذا النقد الانطباعي إن جازت تسميته بنقد ،، بصراحة أريد حضور العرض مرة ثانية مساء الغد،، رغم أنف الغد.
16/17/11/2007
|
ROR Symposium
متعارضا مع مواقف حركته "حماس" في ندوة حول حق العودة غوشة يطالب بإزاحة السلطة الفلسطينية العازلة بين الشعب الفلسطيني والإحتلال ـ عمرو موسى والزعنون والقدومي اعتذروا عن عدم المشاركة في الندوة خشية اغضاب عباس ـ وزير اردني سابق لا يعرف أن قرار مساواة الصهيونية بالعنصرية شطبته الأمم المتحدة بعد اوسلو رايس تراجعت عن طرح رؤى اميركية وسط لقضايا الحل النهائي في أنا بوليس تقترحه مؤسسة مجتمع مدني اردنية مشروع قانون انتخاب اردني يشدد عقوبات التزوير ثلاث اوراق عمل في ندوة عن مستقبل القضية الفلسطينية
Our Friend Bassam Alhalaseh's Latest Articles:
آخر مقالات الكاتب بسام الهلسه
1-في الليلِ الذي هو ليلٌ.. سلامٌ عليك !!
2-أربعون عاماً على رحيله... جيفــارا .. جيفــارا
3-معركة السويس: ذكـرى مـولـد أُمــة
4-... أن تحيــا الجــزائــر
5-
ذات أكتــوبــر روســـي... ذكـرى ثـورة هـزت العـالـم
بياض كفك يغار من بياض وجهك ..
بقلم : علي السوداني
عندي صاحب صادق صدوق صدّيق شريف شجاع كريم رحيم ذكي حليم حكيم من أهل الله، وقد أدّبهم فأبدع تأديبهم وحصّنهم فصيّرهم ممصات للنوائب والنائبات، فإن حلت عليه مصيبة، ضحك عليها وقال لها أن تعالي أنت وأخيّاتك واركبن على قلبي وستجدنني من الضاحكين الضحاكين القابضين على دفاترهم بقوة لا قِبَل لجبار بها ولا لكنّاز عليها، ولقد صيّرته الأيام دربة وولدته الليالي مكنة فتبلل ولم يعد يخشى المطر، واحترق فصارت ملهاته وسلواه مسبحة جمر، وانثقب جيبه وشحّت دراهمه فسار في القافلة آمناً مطمئناً والقوم تجفل إذ تسمع قرقعة صوت أو عزف ريح، وهو الذي أوحى لك أن قم وارسم رغيف خبز حلالاً فوق جدر الدار فتشبع أنت وعيالك وحلالك، وما فاض من نعمة فلسابع جار وما قبله حقٌّ فيها. لا تحزن ولا تهن ولا تقنط إن ذهبت ريحك وطاح حظك فبيمينك تجارة لن تبور. اسحل عصاك فوق أرض بور واحرث فأنت أعظم من ثور جبار تأتيه الناس دافعة مدفوعة متوسلة حتى تنتصف الشمس على عمود النهار وهو منته من تخصيب عشر بقرات سمان. لا تستكن ولا تنم ولا تنطر هطيل غيمات مسرعات ذاهبات، بل احضن طاستك أو طشتك إن شئت وافرشه تحت نواقيط سحب لك من خراجها رزق ومن حكمتها عافية. هي تاجك وكرسيك وراحلتك وزادك وزوادتك حتى يذهب ظمؤك وتبتل عروقك وتثبت عليها قائماً وبياض كفك يغار من بياض وجهك المنور المشع.
صاحبي الذي رسمت صورته العالية بعشرة أسطر، لن أبدل به عشرة آلاف، وقد علّمني ما لم أعلم، فصرت له عبداً وصار لي طوقاً، ولو كنت مطموراً تحت محيط أو مدفوناً ببطن حوت. قال لا تغتمّ، قلت هي الأيام السود، قال وهل علّمتك هذا، قلت معاذ الله وحاشاك أن فعلت، قال فما علّمتك في باب الأيام الصعبة الداجيات، قلت إنما هي أيام تُتداول، قال زدني الآن مما علمت وتعلمت من بطون الكتب وحشوات الدرر ومروج الذهب والمكتنزة والعرافة والبحاثة والفطاحل التي واحدها فطحل والفحول الذين واحدهم فحل ينفذ بسلطان من عنده، قلت أنت الأعرف وأنت الأعلم، قال إنما وددتها منك منطوقة، قلت هي إذن ما قاله الفتى في حومة دهر إذ الدنيا يومان، يوم لك ويوم عليك، قال لِمَ الحزن بعد هذا بربك؟.
احمل منجلك واسحب محراثك وانطر يومك الذي وُعدت ولا تنم نومة التنابلة ولا تترس بطنك فتقتل جمجمتك، وقد نصحك الذي قوّاك وأدّبك وربّاك وعلّمك أن لا تجعل جوفك قبراً لحيوان. دوّخ النوائب والصواعق والعاديات واجعلها في تيه شاسع. قل أنا كما أنا، لا إكراه ولا إغراء ولا دناءة نفس أمّارة، فمن أراد عشاء النطيحة البائتة، فله كلها هنيئاً مريئاً، ومن أراد الحلال الزلال، فبيمينه، والخيط الأسود أسود، والخيط الأبيض أبيض. قل - وقد قلت من قبل ومن بعد - إن طيب مرقك معمول من ماء، وخبزك من هواء، وقد سمعتك مرة تقول إنك كنت اصطدته بشبك هرب من بين عيونه تمساح.
ذلكم هو صاحبي، وحسبي أنني صاحبه، فلا تغضبوا ولا تزعلوا من تأويل الحديث، إنما أردناها منفعة لمن أراد ومنصحة لمن شاء. نتداولها ونتقاذفها ونفحصها ونمحصها حتى تنضج وتستوي وتخلد، فلا تحزنوا إن كنتم على ما جاء به صاحبي تترنمون!.
* كاتب عراقي مقيم في عمّان
alialsoudani61@hotmail.com
11 وفدا عربيا مسرحيا نزلاء لفندق معزول في عمان
عمان - حركة إبداع
بدأ التذمر وحتى التلويح بالمقاطعة ينتاب الوفود العربية المشاركة في مهرجان المسرح الأردني الذي يقام في الأردن في الفترة ما بين 14 و28 من الشهر الجاري في دورته العربية السادسة. فرغم أن الدول العربية المشاركة الــ11 وليس من بينها فلسطين لا تتلقى أية مكافآت ولا جوائز هذه السنة إلا أن القائمين على المهرجان فشلوا في تحديد الفندق المناسب لإقامة الوفود حيث وصف أحد الفنانين العرب الفندق بالسجن لبعده عن الشوارع الرئيسة في عمان ومن سوء الخدمة وتأخرها ومن غلاء الأسعار داخل الفندق وعدم وجود أسواق مجاورة له خاصة لمن لا يستطيعون الانفاق على أنفسهم من الوفود العربية المشاركة وفارق العملة ما بين دولة عربية وأخرى وعدم معرفتهم بالبلد حيث يزور الأردن بعضهم لأول مرة في حياته.
من ناحية أخرى يعاني بعض المسرحيين العرب من عدم تلبية المسارح الأردنية لاحتياجاتهم التقنية قبل تقديم عروضهم الأمر الذي يؤدي لقلق زائد لدى بعضهم من تعرض عروضهم للإفشال المتعمد،، وكانت إدارة المهرجان قد سلمت كل من وصلوا الأردن كتبا مغلفة بأسمائهم ظنوها نثريات أو تحيات التهنئة بوصولهم إلا أنهم فوجئوا بأن تلك الكتب تعطيهم تعليمات بأنهم لديهم خصومات 25% على كذا وكذا من الماء حتى القهوة والشاي الأمر الذي جعلهم يتساءلون إن كانوا قد جاءوا لتقديم ثقافة وفكر أم للأكل فقط ،، وقال أحدهم لحركة إبداع أنهم لم يجوعوا بعد في بلدانهم ليتسلموا بطاقات من هذا النوع أو كوبونات كما أنهم لم يأتوا للأردن بقصد السياحة حتى يتم حلب جيوبهم ،، وأوضح آخرون أن النوادي الليلية متوفرة في بلدانهم حيث صخب النادي الليلي في الفندق يعلو على صوت المبدعين العرب الضيوف ،، أما أحد المناضلين في حقل الثقافة والابداع فقال: غلطة وصارت لكننا لن نكررها في المستقبل أننا قبلنا الدعوة،، وقال مواطن أردني أنه سيقيم دعوى قضائية على وزارة الثقافة الأردنية التي وصلت موازنتها لهذا العام ثلاثة أضعاف الموازنات السابقة أنه كي يلتقي مع فنان من الضيوف يضطر لأخذ تكسي طلب يكلفه أضعاف ثمن فنجان القهوة الذي لا يقدمه المهرجان أصلا لضيوفه،، فأين نقود وملايين الدنانير التي رصدت لحساب الثقافة وتعميمها وهل يضطر المواطن المثقل بارتفاع الأسعار والديون والضرائب لدفع ضريبة حبه للثقافة من جيبه الخاص ويستضيفه الضيوف على البلد بدلا من استضافته هو لهم في الأردن؟ وأضاف آخر أن وزارة الثقافة تعاقب كل من يخطر بباله زيارة المسرح والمهرجان بهذه الطريقة والتخبط الذي تعيشه في تعيين محتكري المهرجانات من موظفي الوزارة الذين يحصلون على بدلات وعلاوات لقاء سهراتهم الليلية على حساب شعب يجري تجويعه حتى في ظل ما يسمى بالانتخابات الديمقراطية المقبلة يوم الثلاثاء القادم
16/11/2007
Transformative River Essay on theatre by Tayseer Nazmi ---- Mourning For Palestinian Causes 17/11/2007 --
ألصفحة الرئيسية Main P آراء ومقالاتOpinions إبداع في مواقع أخرى-1 إبداع في مواقع أخرى-2 Tayseer Nazmi Theatre 1-Chat Room 50 2-Chat Room 50
OUR SITES
للإتصال بنا
Transformative River Essay on theatre by Tayseer Nazmi ------- ------- ------- ------- Mourning For Palestinian Causes 17/11/2007 ----------
حركة إبداع: طبيعة تواجدنا في ردهات مهرجان أردني منذ 18/11/2007 هي كشاهد إثبات على فضيحة ما يسمى بالمثقفين العرب ولنقول لهم فقط أننا " شايفينكم" وهم يخرجون من العرض السعودي تحديدا. أما قرار فلسطين وحركة إبداع بمقاطعة المهرجان المسرحي فستظل سارية المفعول بعد انتهاء العرض الجزائري بعنوان "النهر المحّول" المأخوذ عن رواية الكاتب الجزائري رشيد ميموني.
قام الوفد الجزائري والوفد القطري (الفنان حمد الرميحي) بجهود مصالحة بين حركة إبداع ومهرجان المسرح الأردني تكللت بالنجاح في عودة حركة إبداع فقط ،للمهرجان وعروضه ، حيث حضر ممثل إبداع يوم أمس العرضين السوداني والفلسطيني (خالد الطريفي) وذلك قبل مغادرة الجزائريين فجر يوم الغد 23/11/2007 عائدين إلى جزائر المليون ونصف المليون شهيد ،، مع أطيب تمنياتنا لهم بالسلامة
Our Sites
Site Menu <<<<<<<
v
Politics Fiction Painting Poetry Press Critics T.Nazmi Elza
اسرائيل تمنع حفلة موسيقية في غزة تاريخ النشر : Wednesday, 19 December 2007 غزة-دنيا الوطن منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 11 عازفاً فلسطينياً وفرنسياً وبريطانياً وأميركياً، من إتمام حفلتهم الموسيقية التي كانت مقررة في كنيسة اللاتين في غزة، ضمن فعاليات المهرجان الثالث لموسيقى الباروك في فلسطين الذي ينظمه مركز «الكمنجاتي» للموسيقى، بدعم من جهات عدّة. واعتقلت سلطات الاحتلال عند معبر «إيرز»، الفاصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، الفنان رمزي أبو رضوان رئيس ومؤسس «الكمنجاتي»، وأحد المشاركين في الحفلة، بحجة عبوره غير القانوني للأراضي الفاصلة بين الضفة والقطاع، وعدم حصوله على التصاريح اللازمة من قبل الاحتلال لدخول القطاع. ورفض على إثر ذلك بقية الموسيقيين العبور إلى غزة، من دون أبو رضوان وتضامنوا معه الى أن أطلق سراحه. إلا أن الحفلة لم تتم، ما يوحي بأن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة اتسع ليشمل الموسيقى. واستغرب أبو رضوان منعه من حضور الحفلة على رغم أنه صاحب فكرة المهرجان ومؤسسه، ما وجد فيه تصرفاً عنصرياً، منافياً لكل الشرائع والأعراف الدولية. وأشـــاد أبو رضوان بموقف زملائه العازفين، وشــــدد على الدور الكبير الذي يلعبه الاحتلال في الحيلولة دون تمتع الفلسطينيين بحياة طبيعــية. وقـــال: «الموسيقى تلعب دوراً كبيراً في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، وتخلق جسوراً للتواصل بين الفلسطينيين، خصوصاً مع تمزيق الأراضي الفلسطينية بمئات المعابر والحواجز العسكرية الإسرائيلية، كما أنها تشرع أبواباً واسعة للتواصل مع العالم، وهذا ما لا يريده الاحتلال، ويعمل على عرقلته باستمرار». وطالب مؤسس ورئيس «الكمنجاتي»، جميع المؤسسات والشخصيات الثقافية والفنانين الفلسطينيين والعرب والأجانب بضرورة اتخاذ موقف شجاع ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تحول دون تمتع الفلسطينيين بحقهم في التنقل بحرية، كأي شعب آخر.
النتائج تعلن اليوم وزلزال ضرب عمان ومنطقة البحر الميت
اتهامات بحدوث تزوير واسع النطاق في الإنتخابات الأردنية
ـ العسكريون صوتوا خلافا للقانون وناخبون امتلأت جيوبهم بأوراق اقتراع صوتوا بها لصالح مرشحين مدعومين
تمثل جيوب فقر تصوت لمن يدفع..!
المخيمات الفلسطينية تحسم نتائج الإنتخابات الأردنية
ـ ارضاء الحكومات يغضب الناس ويبدل النسبة الأكبر من أعضاء مجلس النواب الأردني
ـ التعزية بالزرقاوي والحسم العسكري في غزة انعكس سلبا على مرشحي الحركة الإسلامية
ـ "كل الأردنيين اردنيون" يفكرون في تأسيس حزب سياسي بعد خرق الشعار لخطوط وهمية حمراء
توقعات التشكيلة الجديدة
حكومة الذهبي تؤدي القسم الأحد وشقيقه باق على رأس المخابرات
ـ عوض الله رئيسا للديوان والرفاعي للأعيان والخطيب يغادر الخارجية
كامل التشكيلة الوزارية الجديدة
حكومة الذهبي تستعد لا ستئناف المسار التفاوضي الفلسطيني
ـ الحكومة الجديدة مكلفة بتنشيط دور القطاع العام الأردني بعد اخفاق مرحلة التخاصية خلال السنوات الماضية
ـ معادلة التنمية الإقتصادية والإجتماعية تحل محل معادلة الأمن والديمقراطية لحكومة البخيت
تحليل سياسي
عباس يشرعن الحرب على غزة في أنا بولس..!
ـ تفويض واشنطن بتطبيق خارطة الطريق تحت اشرافها في حالة اختلاف الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
تحليل سياسي
محبة الرئيس لكوندي وراء دعوته للقاء المثير للقلق
مخاوف من فتنة المئة عام في الإقليم يمهد لها أنا بوليس..!
ما يجب أن يقال في الانتخابات النيابية الأردنية بقلم: عبد المجيد ذنيبات
البرزاني يعالج في اسرائيل من محاولة الإغتيال الفاشلة
صالح رأفت: فدا يرحب بلقاء أنا بوليس
الإسلاميون الأردنيون يقررون بقاء نوابهم وسحب الذنيبات من الأعيان
4/12/2007
يحركها الشك في جدوى مبادرات بوش ونتائج أنا بوليس
مبادرة مصرية سعودية لمصالحة "حماس" و"فتح"
تشكيل هيئة رئاسة مؤقتة للمجلس الوطني العراقي
العرب يريدون لإيران أن تنجح في اختبار الدوحة
اسرائيل تؤخر دخول 25 مصفحة للأجهزة
الأمنية الفلسطينية في نابلس
3/12/2007
ورشة عمل تناقش أنماط التدخل الحكومي في القضاء الأردني
ـ مناوشات بين قضاة وصحفيين تنتهي إلى توافق على ضرورة الإرتقاء بالعلاقة بين الجانبين ورفع سقف حرية التعبير
"الوطن" تحاور أبو مرزوق وعبد المجيد حول نتائج أنا بوليس
مؤتمر وطني فلسطيني في دمشق قريبا رغم مطالبات دولية بعدم عقده
ـ أبو مرزوق اعتذرنا عن زيارة طهران لعدم معرفتنا ظروف الدعوة واسأل حواتمة عن موقف اصدقائه منها
ـ عبد المجيد: دعونا "فتح" والسلطة للمشاركة في المؤتمر الفلسطيني..لا امكانية لانفراد المسارات التفاوضية
2/12/2007
مجلس شورى حزب الجبهة يتجه لحل نفسه على طريق مجلس شورى الجماعة
اسلاميو الأردن يتحاشون الإنقسام بانتخابات قيادية مبكرة
1/12/2007
صحيفة اسرائيلية تتوقع عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة
29/11/2007
على خلفية نتائج الإنتخابات البرلمانية الأردنية
بني ارشيد يطالب بانتخاب قيادة جديدة
للحركة الإسلامية الأردنية والفلاحات يرفض
قام بجولات مكوكية بين دمش وتل أبيب ممثلا الرئيس بوتين
اسرائيل تعرض استئجار الجولان من سوريا عبر وسيط روسي سري
Mahmoud Darweesh Marketing His Latest Products
"أثر الفراشة" بيع بسعر جرة الغاز بعد الرفع
عمان-حركة إبداع 24/2/2008 في مساء نصف بارد نصف معتم وبسعر جرة الغاز بعد الرفع (ستة دنانير ونصف) بيع مساء أمس كتاب الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش وسط العاصمة عمان حيث ضاق المكان بالمهرولين من صبايا وشباب يافعين ينتمون لبورجوازية مترنحة ولمشارب فكرية طالبت مقابل ما دفعته من دنانير بكتابة المؤلف لأسطر من الشعر الذي تحفظه عن ظهر قلب في الإهداء رفض درويش تلبية مطالبها لأن تلك الأبيات ليست من شعره.أما من كانوا في الشارع ولم يبكروا في المجيء لحجز
"أثر الفراشة" جديد محمود درويش
دمشق علي حبش
صدر عن دار رياض الريس في بيروت كتاب (اثر الفراشة) للشاعر الفلسطيني محمود درويش، وقد اختار درويش أن يصنف كتابه هذا على أنه (يوميات)معظم نصوص الكتاب بدت مقطوعات صغيرة من النثر وقد احتوى الكتاب الذي كتب بين صيف (2006) و(2007)، على تدوين نثري لبعض حوادث هذين العامين كقصة الفتاة الفلسطينية التي قتل أفراد أسرتها على مرأى منها في قطاع غزة
من أجواء الكتاب:
البنتُ/ الصرخة
وفي البحر بارِجَةٌ تتسَلى
بصَيْدِ المُشَاة على شاطئ البحر:
أَربعَةٌ، خَمْسَةٌ، سَبْعَةٌ
يسقطون على الرمل، والبنتُ تنجو قليلاً
لأن يداً من ضبابْ
يداً ما أَسْعَفَتْها، فنادتْ: أَبي
يا أَبي! قُمْ لنرجع، فالبحر ليس لأمثالنا
ومن نص بعنوان “نيرون”:
ماذا يدور في بال نيرون، وهو يتفرّج على
حريق لبنان؟ عيناه زائغتان من النشوة
ويمشي كالراقص في حفلة عُرْسٍ: هذا الجنون
جنوني، سيدُ الحكمة. فلتُشْعلوا النار في
كل شيء خارج طاعتي. وعلى الأطفال أَن
يتأدبوا ويتهذبوا ويكُفوا عن الصراخ بحضرة
أنغامي
وماذا يدور في بال نيرون، وهو يتفرج على
حريق العراق؟ يُسْعِدُهُ أن يُوقِظَ في تاريخ
الغابات ذاكرة تحفظ اسمه عَدُوّاً لحمورابي
وجلجامش وأَبي نواس: شريعتي هي أُم
الشرائع. وعشبة الخلود تنبت في مزرعتي
والشعر؟.. ما معنى هذه الكلمة؟
وماذا يدور في بال نيرون وهو يتفرج على
حريق العالم؟ أنا صاحب القيامة. ثم يطلب
من الكاميرا وقف التصوير، لأنه لا يريد
لأحد أن يرى النار المشتعلة في أصابعه،
عند نهاية هذا الفيلم الأمريكي الطويل
بدء التحضيرات الفعلية لإطلاق الأسبوع الثقافي الفلسطيني في الجزائر
نشر: 6/12/2007 الساعة .GMT+3 ) 02:33 a.m )
الجزائر- بدأ وفد وزارة الثقافة الفلسطينية، في العاصمة الجزائرية، منذ يومين، التحضيرات النهائية لإطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي الفلسطيني في الجزائر، بالتنسيق مع الديوان الوطني للثقافة والإعلام في عاصمة الثقافة العربية للعام 2007، والمقرر انطلاقها في الخامس من شهر كانون الأول الحالي.
واستهل الوفد الفلسطيني فعاليته، بزيارة إلى "مقام الشهيد" في العاصمة الجزائرية، في أولى جولاته السبت الماضي، بعد أن حط في العاصمة الجزائرية، مساء الجمعة الماضي.
وكان مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام الأخضر بن تركي، وعدد من كبار موظفي الديوان، في استقبال الوفد الفلسطيني، كما تم بحث الترتيبات الخاصة بهذا الأسبوع، الذي يشتمل على فعاليات ثقافية وفنية عدة، وبمشاركة فنانين وفرق فلسطينية تمثل جميع القطاعات الجغرافية للفلسطينيين، من داخل الأراضي الفلسطينية وفي الشتات، وذلك لخروجه بشكل يليق بسمعة الثقافة الفلسطينية.
وأوضح وزير الثقافة، د. إبراهيم أبراش، أن أهمية الأسبوع تكمن في نقل صورة مغايرة للشعب الفلسطيني للجمهور العربي، خاصة بعد أحداث غزة المؤسفة، وللتأكيد على أن الثقافة والفنون قادرتان على توحيد الفلسطينيين، على عكس السياسة.
وشدد أبراش على أهمية التواصل مع المؤسسات الثقافية الرسمية في الجزائر، وغيرها من الدول العربية، تمهيداً لاحتفالات الأراضي الفلسطينية بالقدس عاصمة للثقافة العربية في العام 2009، خاصة أن وزارة الثقافة كانت شاركت في اجتماع وزراء الثقافة العرب، الذي احتضنه الجزائر أيضاً، قبل أيام، مشيداً بالعلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والجزائري، الذي ساند الثورة الفلسطينية منذ انطلاقها، وكان أحد العناوين البارزة لمؤازرتها.
ورأى نادر جلال، مدير عام الفنون في وزارة الثقافة، في تنوع فعاليات الأسبوع الثقافي الفلسطيني في الجزائر، فرصة كبيرة لنشر الإبداع الفلسطيني عند الجمهور الجزائري والعربي، والتأكيد على حيوية المشهد الثقافي والفني في الأراضي الفلسطينية.
وشدد جلال على أهمية الأسابيع الثقافية والفنية التي تستضيفها العواصم الثقافية العربية، سنوياً، بحيث تتيح للجمهور العربي، فرصة التعرف على الإبداعات العربية في مختلف المجالات، حيث تتسابق الدول العربية على إظهار إبداعات فنانيها وأدبائها، ما يعكس هويتها الثقافية والحضارية.
(وفا)
ألبرتو مورافيا الشيوعي اليهودي
ألبرتو مورافيا الشيوعي اليهودي الأكثر شهوانية من الجنس إلى العزلة علي بدر
"أتدري ما هي مصيبتك يا جيرولامو؟ إنك لست قادرا على الإيصال - يعني؟ - لقد راقبتك عندما كنا نجلس معا ، فرأبتك لا تتحدث ، لا تشارك ، لا تتدخل ، ولكنك - تظل هناك منعزلا ، متذمرا ، ليست لديك أية قدرة على الإيصال ، ليس لديّ ما أقول - هذا ليس له دخل ، إن الإيصال ليس معناه أن يكون لديك شيء لتقوله - وما هو معناه إذن ؟ - إن الإيصال معناه الإيصال - آه أجل ، ولكن كيف حسب رأيك يمكن أن يتم هذا الإيصال ؟"
Agricultural Revolution In Algeria
قراءة لموضوع : الثورة الزراعية في روايتي الزلزال والعشق والموت في الزمن الحراشي الطاهر وطار: من الواقعية النقدية إلى نموذج عربي لــ" الواقعية الاشتراكية" By Tayseer Nazmi 1981 Alwatan Kuwaiti Daily
|