OMedia Nazmi.org
Originality Movement Political Site from Nazmi.org

 

 

 

 

Political Reports From OMedia

Syria counts for a first strike before Iran
*دمشق تتحسب لضربة اميركية قبل ايران
----
*هل يبرم عباس اتفاقا آخر من وراء ظهر عمان كما
فعل في اوسلو؟
الأردن متخوف من فرض الكونفدرالية عليه في لقاء الخريف
----
*الأمن الأردني يعمل على احتواء الموقف
أنصار دحلان يلوحون بقتل ضابط فتحاوي كبير في الأردن
----
*محامي صدام حسين
الدليمي: امتلاك ايران لقنبلة نووية يعني احتلالها
لكل الدول الخليجية وتهديدها لكل الدول العربية
----
اضغط الرابط أعلاه لقراءة التفاصيل
A Bargain to Silence Al-Jazeera
صفقة إسكات "الجزيرة" بين الدوحة والرياض
علي عبد العال
سياسة المواجهة مؤكّدة.. الحرب ممكنة
01/10/2007 07:41
د.عزمي بشارة

Leaving the Zionist ghetto
الأقل حظا الأكثر تمثيلا..!

Daily Report
*دمشق تتحسب لضربة اميركية قبل ايران
*حكومة اردنية جديدة قبل نهاية الشهر المقبل
*الأردن ينفي منحه ارقاما وطنية للمقادسة
*"الوطن" تلقت رسالة مرسلة إلى العنوان الغلط
الموساد يرصد 10 ملايين دولار لمن يزوده
بمعلومات عن أسرى ومفقودين اسرائيليين
*الشعبية والديمقراطية تقرران المقاطعة
دعوة الزعنون و"فتح" للمشاركة بالمؤتمر الوطني الفلسطيني بدمشق
*هل يبرم عباس اتفاقا آخر من وراء ظهر عمان كما فعل في اوسلو؟
الأردن متخوف من فرض الكونفدرالية عليه في لقاء الخريف
*الأمن الأردني يعمل على احتواء الموقف
OMedia Political Site From Originality Movement at Nazmi.org

Archive

 

From page 98-92 can be checked on page index

From page 91-79 can be checked on page 48

From page 78-67 can be checked on page 34

From page 66-46 can be checked on page 37

From page 46-33 can be checked on page 47

From page 33-30 can be checked on page 57

From page 29-19 can be checked on page 38

From page 18-01 can be checked on page 17

" بينوشيه " في فلسطين

يوسف مسعد *

ترجمه عن الإنجليزية: غالب العلي *

 

قبل أن تتعاقد حكومة الولايات المتحدة من الباطن مع العسكرية التشيلية للإطاحة بحكومة " سلفادور اليندي " المنتخبة ديموقراطيا ً في العام 1973، نفذت عددا ً من العمليات المهمة في تشيلي تحضيرا ً لانقلاب ٍ الحادي عشر من سبتمبر. تضمنت هذه العمليات إضرابات ٍ واسعة، من قبل مالكي شاحنات النقل بخاصة، شلّت الاقتصاد، وتضمنت مظاهرات كبيرة شاركت فيها ربات بيوت ٍمن الطبقة الوسطى وأطفال ٌ يحملون أوعية ً وأدوات طبخ مطالبين بالطعام، كما تضمنت إبعاد ضباط ٍ من الجيش التشيلي سيكونون من المعارضين لتعليق الديموقراطية وقدوم حكم الفاشيين الذين تدعمهم الولايات المتحدة الاميريكية، وحملة ً إعلامية ضخمة ضد النظام تروج قصصا اخترعتها المخابرات الاميريكية في صحف مثل " إلميركوريو " وصحف أخرى. وكان هذا هو السياق ذاته الذي انتقد فيه الحزب الشيوعي وحركة اليسار الثوري أيضا ً نظام " اليندي " وهاجماه أحيانا ً من مواقع يسارية متنوعة.

هذا النموذج التشيلي من المهم أن يظل في الذهن حين ينظر الإنسان إلى الوضع الفلسطيني اليوم، فيرى النموذج التشيلي وهو يعمل كنوع من تمرين في شريط فيديو بالنسبة للانقلابات الاميريكية المعادية للديموقراطية في أمكنة أخرى من العالم. وبالفعل، فقط أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدعمان الاستعدادات العلنية لانقلاب تضعه على خشبة المسرح قيادة " فتح " العليا ( وفي حالة إسرائيل السماح بنقل الأسلحة إلى حرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يشبه تكوينه الحرس الإمبراطوري الروماني )، بل يأتي الدعم أيضا ًمن مخابرات عدد من الدول العربية الصديقة لإسرائيل والولايات المتحدة ( الأردن ومصر )، والتي أقامت مخابراتها دكانا ً في " رام الله " منذ وقت قريب، مؤكدة ً بذلك انخراطها الطويل الأمد والواسع، رغم عدم التصريح به علنا ً، في إدارة المناطق الفلسطينية بشكل أكثر علانية ً وخزيا ً. وبالفعل ، فقد استأجر " وفد " مخابراتي من إحدى هذه الدول العربية ( مصر ) مبنى من عدة طبقات في " رام الله " لإدارة عملياته هناك .

وشاركت إسرائيل في دعم هذا الجهد على طول الخط باختطاف واعتقال أعضاء " فتح " الذين يقاومون سياسات قيادتهم العليا المتعاونة مع الاحتلال. أما بالنسبة لهذه القيادة ذاتها، فهي تقوم بين فترة وأخرى بإبعاد أعضاء " فتح " الذين يعارضون سياساتها، وتهميش الذين يواصلون مقاومتها في الشتات.

وتضم مجموعة قادة انقلاب فتح /السلطة، محمود عباس والثالوث المتزعم ( محمد دحلان وياسر عبد ربه ونبيل عمرو )، وسجل هؤلاء يؤهلهم تأهيلا جيدا لأداء المهمات المقبلة. فدحلان معروف على نطاق واسع أنه رجل إسرائيل وأميركا الفاسد في الميدان، وعبد ربه هو مهندس " اتفاقية جنيف" التي أعطت إسرائيل شرعية أن تكون دولة يهودية عنصرية، ونبذت حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة واعتبرته غير شرعي. وقد وقف عبد ربه هذا إلى جانب الإسرائيليين في معركتهم مع وزير خارجية قطر والوفد المرافق له خلال زيارة الوفد القطري للمناطق المحتلة. أما نبيل عمرو، فهو وزير إعلام سابق في السلطة الفلسطينية التي بادت مع ظهور نتائج انتخابات 2006 التشريعية، وزميل زائر في مركز أبحاث اللوبي الإسرائيلي في أميركا المسمى " معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى “، وهو أيضا ً من يكتب خطابات عباس ودحلان.

عباس وهؤلاء الثلاثة، لم يشرعوا فقط بشن إضرابات كبيرة مستخدمين قطّاع طرق أجهزة فتح الأمنية التي سلّحوها لحراسة المناطق المحتلة نيابة عن إسرائيل، وجهاز الموظفين الذي يملأ وزارات السلطة الفلسطينية، بل أجبروا عددا ً كبيرا ً من الفلسطينيين، وفيهم أساتذة جامعات ومعلمون، تحت تهديد السلاح على الإضراب ضد حماس، هم الذين صوتوا لحماس في المقام الأول ورفضوا الإضراب.

والفلسطينيون الذين ناضلوا طوال عقود للحفاظ على جامعاتهم ومدارسهم مفتوحة ضد أوامر الإغلاق الإسرائيلية وتعليق التعليم، أصبحت " فتح " الآن وقطاع طرقها المسلحون، تجبرهم على إيقاف عملية التعليم الفلسطينية بالاضرابات ضد " حماس “، والتهديد بقتل الناس إذا رفضوا إتباع تعليمات إنقلابي " فتح ".

يضاف إلى هذا أن عباس وثالوث فتح / السلطة نظموا مظاهرات في " رام الله " لفلسطيني الطبقة الوسطى ضمت ربات بيوت ٍ جلبن معهن أوعية وأدوات الطبخ في مشهد مستعار من مظاهرات العاصمة التشيلية " سانتياغو " في العام 1973، ضد حماس. وقامت الصحافة التي تسيطر عليها " فتح “، وبخاصة صحيفة " الأيام لحماس،رة حملة دعائية كبيرة معادية لحماس تحضيرا ً للإنقلاب، وبذلك لعبت الدور نفسه الذي لعبته صحيفة " إلميركوريو " في تشيلي. ودعمت محاولات " الأيام " النخبة الفلسطينية العلمانية المناوئة لحماس ، والموجودة أسماء معظم أفرادها على قوائم المدفوعات المصرفية لعملية أوسلو ومنظماتها غير الحكومية . وأفضل تعريف الآن لهؤلاء اليساريين الفلسطينيين الذين أكل عليهم الدهر وشرب، شأنهم في ذلك شأن نظرائهم اللبنانيين، هو أنهم يقعون على يسار الجناح اليميني بما أنهم يتخذون مواقف الجناح اليميني ويصرون في الوقت نفسه على أنهم ما زالوا يساريين على أساس مواقف اتخذوها في ثمانينات القرن العشرين أو قبلها.

الخطة هي أن زعماء فتح /السلطة سيبذلون قصارى جهدهم لاستفزاز " حماس " كي تبدأ الحرب، وعندها ستتمكن " فتح " بمساعدة مخابرات الأردن ومصر الصديقتين لإسرائيل، وبمساعدة اميريكية وإسرائيلية أيضا ً، من سحق " حماس " والسيطرة على الأوضاع.

وبالفعل، هذا هو ما حدث في الجولة الأولى الفاشلة حين اختطفت الحكومة الإسرائيلية ثلث أعضاء حكومة حماس، الأعضاء في الحكومة والمجلس التشريعي على حد سواء، ووضعتهم في السجون الإسرائيلية. ولم يكن هذا كافيا لإسقاط “حماس “، والسبب ليس الافتقار إلى المساعدة التي قدمتها " فتح " للمحتلين الإسرائيليين، فقد احرق قطاع طرق " فتح “، بالإضافة إلى إحراق مبنى المجلس التشريعي في البداية، مكتب رئيس الوزراء، وأطلقوا الرصاص على سيارته، وأحرقوا المكاتب في مختلف الوزارات عدة مرات، وضايقوا وهددوا وزراء حماس وأعضاء المجلس التشريعي الذين أخفقت إسرائيل في اختطافهم واعتقالهم، ومنعوهم من مزاولة أعمالهم الحكومية.. إلخ، ولكن السبب هو أن حماس وقفت موقفا ً حكيما ً وصلبا ً، وهو أنها لن ترد بالقوة إلا حين تشن " فتح " حربا ً شاملة تكشف انقلابها المدروس وليس قبل ذلك.

إنقلاب " فتح " المدروس والتخطيط له ليس دافعه فقط شعبية حماس وانتصارها الانتخابي فقط، بل أيضا تزايد قدرتها على الدفاع عن نفسها ضد قوات " فتح “. فإذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل زودتا بالسلاح قطاع طرق "فتالتسعينات.مة عرفات لسحق الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وأي مقاومة متبقية للاحتلال، منذ العام 1994، فإن " حماس " الآن يقارب تسليحها تسليح قوات " فتح “، وتستطيع الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والمتعاونين معه من الفلسطينيين المسلحين جيدا ً والذين ساعد الاحتلال على فرضهم على الشعب الفلسطيني بالقوة.

في هذا يختلف الوضع اليوم اختلافا يمكن قياسه عن الوضع في منتصف التسعينات . ومن أجل تغيير ميزان القوى الجديد هذا، تقوم الولايات المتحدة الاميريكية، حسب ما كشفته صحيفة " ها آرتس " الإسرائيلية،  بتدريب حرس عباس الإمبراطوري في " أريحا " منذ شهور على يد مدربين عسكريين، بينهم الاميريكي والبريطاني والمصري والأردني، وتمدّه بالأسلحة استعدادا لمواجهة " حماس “. وسعيا ً وراء هذا الهدف، صادقت الحكومة الإسرائيلية من جانبها منذ فترة على نقل آلاف البنادق من مصر والأردن إلى قوات عباس، ووافق الإسرائيليون أيضا على طلب الولايات المتحدة أن تسمح إسرائيل باستقدام " لواء بدر " ( أحد ألوية جيش التحرير الفلسطيني المقيم في الأردن حاليا ً ) لاستخدامه في غزة. وواضع تصورات هذه الخطوات هو الجنرال " كيث ديتون “، منسق الشؤون الأمنية الأميريكي في المناطق المحتلة، الذي يريد أن يعمل " لواء بدر " كقوة “ تدخل سريع “ في غزة لمصلحة عباس ( وبالفعل جرى إعداد معسكر في غزة لاستقبال هذا اللواء رُفعت على قوس بوابته لافتة " قوات التدخل الرئاسية " –المترجم _ ). وكخطوة ممكنة على طريق زيادة دورها الأمني والعسكري في المناطق المحتلة، شكلت الحكومة الأردنية منذ وقت قريب لجنة قانونية لمراجعة بنود القرار الأردني " بفك " الارتباط مع الضفة الغربية المعلن في 31 يوليو – تموز من العام 1988، وهو ما يعني في النتيجة إمكانية التراجع عن بعض أو كل بنود هذا القرار. ومنذ وقت قريب أيضا ً، كثف الإسرائيليون عمدا ً قصفهم وقتلهم للسكان في غزة، وأقرب قصف كان في " بيت حانون " حيث قتل الإسرائيليون أكثر من 50 فلسطينيا خلال أيام قليلة.

في هذه الأيام يتكتم محمود عباس وثالوثه على إطلاق حرب مفتوحة خوفا ً من رد الفعل الجماهيري، وهم يفضلون إزاحة " حماس " بوساطة فرض حكومة " وحدة وطنية " ستتمكن من تقطيع شجرة حماس تدريجيا ً وبشكل سلمي. ولكن عباس وثالوثه بدأوا يفقدون صبرهم بسرعة. ففي لقاء نظم على عجل قبل ثلاثة أسابيع من أجل عقد مؤتمر في " عمان " يضم ملائمة.نة فتح المركزية المقيمين في الشتات لأخذ موافقتهم على خطط الإنقلاب، عارض أعضاء اللجنة المركزية إنقلاب عباس المدعوم أميريكيا وإسرائيليا ً، وهو ما أجبر عباس على إلغاء الاجتماع زاعما كذبا ً أن السبب هو الافتقار إلى النصاب.

كل هذا يعبر عن استقتال عباس من أجل هندسة الانقلاب حتى من دون استعدادات ملائمة . ويكشف عن هذا التهور اليائس ما يتردد في المناطق المحتلة من أن الهجمات التي ارتكبت في الآونة الأخيرة ضد كنائس فلسطينية مسيحية كانت من عمل قطاع طرق يغطيهم عباس. ويريد الذين).لوا هؤلاء أن يعتقد الفلسطينيون المسيحيون والعالم أن هذه كانت أعمالا لحماس ردا ً على تصريحات بابا روما العنصرية ضد الإسلام ( أليس أمرا ً لافتا ً للنظر أن تهاجم كنيسة في بيروت في الوقت نفسه على يد قطاع طرق السنيورة وسعد الحريري بنية توجيه اتهام إلى حزب الله ؟ -المترجم - ).

لقد أدانت  "حماس " هذه الهجمات بشدة ، ولا تعتقد إلا قلة في المناطق المحتلة أن حماس كانت وراءها ، أما الأغلبية فتعرف إنها كانت من عمل عملاء يتستر عليهم ثالوث فتح / السلطة .

خطة " فتح " بسيطة: إذا كانت إسرائيل مع حلفائها من اللبنانيين قد أخفقت في سحق " حزب الله " في الحرب السادسة، فإن " فتح " وحلفاؤها الإسرائيليون ستنجح في سحق حماس حتى وإن أصبحت الحرب الإسرائيلية –الفتحاوية القائمة على حماس والشعب الفلسطيني حربا ً سابعة شاملة. وليس باعث فورة زيارات " كونداليسا رايس " للمنطقة في الأسابيع الأخيرة سوى أملهم في وضع اللمسات الأخيرة على هذه الخطة ( وهذا هو ما حصل في فبراير قبل الذهاب إلى مكة، وما حصل في مايو2007 بعد حكومة الوحدة الوطنية منذ أسابيع قليلة، وتنقلت خطة " فتح " من فشل إلى فشل – المترجم ).

يعتقد واضعو هذه الخطط أنه إذا أمكن استفزاز حماس، مثلما يجري في لبنان استفزاز " حزب الله " من قبل عصابة السنيورة والحريري، للرد عسكريا ً، فإن سخط " فتح " وإسرائيل ( مدعوما ً بالولايات المتحدة والأردن ومصر والسعودية ) سينطلق للقضاء على وجود حماس.

قيادة فتح وقطاع طرقها يشحذون سكاكينهم من أجل لحظة الحسم الآن، بينما تظل حماس هادئة رغم الضغوط. وخلال ذلك يستمر طقس " رام الله " ( باستثناء القرى المحيطة ) بالتحول إلى ما أصبح الكثيرون يطلقون عليه الآن تسمية " المنطقة الخضراء الفلسطينية " التي تضم، بالإضافة إلى رجال مخابرات إسرائيل ومخابرات الدول العربية الصديقة لإسرائيل، أولئك الفلسطينيين الذين تحميهم وتدفع لهم الأموال عملية اوسلو، سواء كانوا من هيئة موظفي أوسلو، تقنيين ومثقفين مأجورين، أو من رجال الأعمال وطبقتها الوسطى الذين اعتادوا العيش في بحبوحة العلامة التجارية الجديدة للعقيدة الاستهلاكية التي توفرها المنطقة الخضراء. هذه الحياة المترفذاتها،ض تناقضا ً صارخا ً مع حياة بقية الفلسطينيين خارج " رام الله " الذين يعيشون التعاسة والجوع تحت قصف الإسرائيليين وهجمات سكان المستعمرات الهمج، ناهيك عن اضطهاد قطاع طرق " فتح " لهم. وفي " رام الله " ذاتها ، يواصل قطاع الطرق المبتهجون هؤلاء تظاهراتهم ويطلقون الرصاص عشوائيا ً ، فيجرحون أو يقتلون المارة أحيانا ً وينشرون الرعب . وتستخدم شتى الطرق في مضايقة واضطهاد حتى القلة من المثقفين العلمانيين الذي يعارضون " فتح " معارضة ملطفة داخل " رام الله “، فيتعرض بعضهم لأعمال سلب ونهب غامضة تتكرر في كل مرة يطلقون فيها تصريحات مناوئة لفتح.

ويقع الحفاظ على " رام الله " كمنطقة خضراء على رأس اولويات عباس وثالوث فتح / السلطة الفلسطينية، فهم يخشون أن يؤدي أي إصلاح تنفذه " حماس " إً.تجريد هذه النخبة من منافع الفساد والحياة المرفهة التي ضمنتها لهم " فتح " خلال فترة حكمها. وخلال ذلك يواصل عباس وثالوثه معاملة " حماس " بالطريقة نفسها التي عاملت بها إسرائيل منظمة التحرير الفلسطينية والبلدان العربية الأخرى دائما ً . ففي المفاوضات المطولة التي تجريها " حماس" مع " فتح " لتجنب المواجهات، كانت " فتح " تزيد مطالبها كلما وافقت " حماس " على مطلب لها، وتصر على الحصول على تنازل آخر، أو تزعم أن في مطالبها الأولية بنود تتوسع الآن، حتى وإن لم يكن الأمر كذلك. يضاف إلى هذا، أن " فتح " تعلن تفسيرات لتنازلات من " حماس " تتضمن أشياء لم توافق عليها " حماس " إطلاقا ً.

هذه الاستراتيجية، إن كانت تذكرنا باستراتيجية مفاوضات ما بعد اوسلو التي استخدمها الإسرائيليون بنجاح مع عرفات، فما ذلك إلا لأنها الاستراتيجية ذاتها، بل ومضى عباس إلى أبعد من ذلك، فصار يخرج من المفاوضات، ويرفض الكلام مع قادة " حماس “، تماما مثلما فعل الإسرائيليون دائما مع السلطة الفلسطينية ( لا أستغرب هذا الأمر، فعلى الطرف الآخر من الهواتف النقالة التي يحملها أفراد هذه العصابة يوجد دائما مستشارون صهاينة، واعتقد أن حثالة مثل هذه طفت على سطح " فتح " بسبب تعاونها مع الصهاينة أعجز من أن تكون ندا ً في أي مفاوضات _ المترجم ).

أكثر من هذا، إذا كان من عادة الإسرائيليين تنفيذ هجمات سرية ضد مصالح غربية بهدف توريط الحكومات العربية، وأوضح مثال قضية " لافون " الشهيرة في منتصف الخمسينات التي استهدفت مصر، فإن هاهنا عمليات مماثلة يقوم بها عملاء سريون لتوريط " حماس “، كما ظهر من الهجمات الأخيرة على الكنائس، وربما يجري الآن التخطيط للمزيد من هذه العمليات.

لقد سقطت الآن كل أنواع أوراق التين التي ظلت تغطي تعاون قيادة " فتح " الكامل مع إسرائيل وتبعيتها للمصالح الإسرائيلية، والنتيجة المحتملة هي أنه لم يبق إلا القليل الذي يمكن أن يكبح أفعال " فتح " بهكذا قيادة. وستقرر الأسابيع القادمة كم هو حجم تحفز قادة " فتح " لإشعال معركة آملين أن تحفظ لهم جلودهم وثرواتهم، وإلى أي مدى سيصمد صبر " حماس " في وجه هذا القدر الكبير من أعمال قطع الطرق وسفك الدماء.

إن ما يتكشف الآن في المناطق الفلسطينية لايختلف في شيء عن السيناريو التشيلي: الأعداد لظهور " بينوشيه " في فلسطين. ولكن نجاح مثل هذا " البينوشيه " في فلسطين يظل مشكوكا ً فيه إن لم يكن محالا.

ــــــــــــــــ

* د. يوسف مسعد، أستاذ مساعد مختص بالسياسة العربية المعاصرة والتاريخ الفكري في جامعة كولومبيا، الولايات المتحدة الاميريكية. له من الكتب: " مثابرة القضية الفلسطينية على البقاء: مقالات في الفلسطينيين والصهيونية " ( دار روتلج ، 2006 ) . نشر هذا المقال في " الأهرام ويكلي " ثم أعاد نشره في 11 نوفمبر 2006 موقع: www.electronicintifada.net

* غالب العلي، كاتب ومترجم فلسطيني

النظام العربي يسعى للربط بين الحل الفسطيني والورطة الأميركية في العراق
تحليل اخباري

بوش: الإدارة المقبلة تواصل تنفيذ ما يتفق عليه في لقاء الخريف
27/9/2007
شاكر الجوهري
ما الذي يجعل النظام العربي يتفاءل إزاء النتائج المتوقع ترتبها على لقاء الخريف، ويتشجع إلى حد تجاوز التسمية الرسمية لصاحب الدعوة إلى تسميته بمؤتمر الخريف..؟
الواقع أن النظام العربي ليس وحده من يبدي التفاؤل، فها هو توني بلير يبدي تفاؤلا مماثلا، عبر القول إن العجلة بدأت تدور..
ما يتسرب من معلومات لا ينسجم من وجهة النظر الرسمية العربي
الحكومة تنقل آلاف البطاقات في أول خطوات تزوير الإنتخابات البرلمانية

الجنرالات ينافسون في دائرة الحيتان بالعاصمة الأردنية
ـ المصري والشكعة يؤيدان الشخشير بعد أن تنافسا على "المقعد النابلسي" في انتخابات 1993
ـ شعار "كل الأردنيين اردنيون" ينافس شعار "الوطن للجميع" وحتر يعلن نفسه داعية للوحدة الوطنية
27/9/2007
عمان ـ "الوطن":
اثارت مشاركة طاهر المصري رئيس وزراء الأردن الأسبق في حفل الإفطار الخيري الذي اقامه نادي يرموك البقعة مؤخرا لصالح الأطفال الأيتام مجددا تساؤلات حول دور رؤساء الوزارات الساب
قراءة نقدية لأداء الإعلام البعثي
23/8/2007
شاكر الجوهري

لا يختلف معنا عاقل في أنه آن الأوان لكي يخرج حزب البعث العربي الإشتراكي في العراق من سياسة التعتيم والتكتم على المعلومات والأخبار، ليباشر تطبيق نهج جديد في التعاطي الإعلامي الشفاف، من شأنه أن يستقطب أوسع القطاعات الجماهيرية حول رايات المقاومة، والتصدي لقوات الإحتلال وعملائها.
أوضح وأبشع مثال على ضرر التعتيم الإعلامي تمثل في المحاكمة المهزلة التي أخضع لها الشهيد صدام حسين.
لقد أنفق الدفاع عن الرئيس صدام حسين وقتا طويلا وثمينا في محاولة منه لإثبات أن الرئيس تعرض لمحاول

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

أبو مرزوق: عباس لم يخل بإتفاق مكة ولن يرشح نفسه لولاية أخرى
ـ لا بأس بحل السلطة..اسرائيل والفلسطينيون يعارضون تولى منظمة التحرير للحكم
ـ يخططون لإجراء انتخابات مبكرة لتقفيز "فتح" من جديد إلى رأس سلم القيادة الفلسطينية
ـ الجبهة الشعبية تؤيد علاقات فدرالية مع الأردن مثل حواتمة و"حماس" ترفض فك الإرتباط
ـ "حماس" تؤيد مؤتمر بيروت لإعادة بناء المنظمة..هذا دليل على حيوية الشعب الفلسطيني
ـ احيانا يكون هناك فلتا

الزميل الجوهري يتعرض لاعتداء جسدي من مرافقي شفيق الحوت

عمان ـ "خاص":

تعرض الزميل شاكر الجوهري لاعتداء جسدي في العاصمة اللبنانية بيروت على يدي من يعتقد أنهم مرافقي شفيق الحوت، أو اعضاء في المنتدى القومي العربي الذي يترأسه معن بشور.

حدث هذا الإعتداء ظهر أمس (الأحد) خلال مؤتمر صحفي أعقب مؤتمرا عقد في بيروت لبحث كيفية إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، بدعوة من بعض اعضاء لجان حق العودة التي يشغل سلمان أبو ستة المنسق العام لها.

وقد فاجأ عدد ممن يعتقد أنهم من مرافقي الحوت، أو من منتسبي المنتدى القومي العربي، الزميل الجوهري، وقاموا بإخراجه من القاعة التي كانت تجري فيها وقائع المؤتمر الصحفي، ثم اعتدوا عليه بالضرب خارجها، حين صرخ الحوت مقاطعا الجوهري الذي كان يوجه سؤالا للحوت عن نتائج المؤتمر، "بدك تخانق بنخانق"، فرد عليه الزميل الجوهري، مبديا مفاجأته من سبب الإحتداد، قائلا له "نحن نكن لك كل الإحترام والتقدير"، لكن الإعتداء الذي تبين أنه كان مبيتا، ومخططا له، بدأ فصله الساخن فور أن أطلق الحوت الإشارة "بدك تخانق بنخانق".

مشاركون في المؤتمر كشفوا للزميل الجوهري لاحقا، أن كاتبا كان مشاركا في المؤتمر، ومقيم في دبي، كان قد همس في آذان مشاركين في ذات المؤتمر بما يسيئ للزميل الجوهري، ويحرض عليه، ما سبب حالة احتقان لدى القائمين على تنظيم المؤتمر، ومن بينهم شفيق الحوت.

وبدوره يقول الزميل الجوهري إنه قرر رفع شكوى بحق كل من شفيق الحوت، سلمان أبو ستة، بلال الحسن، إلى نقابة الصحفيين الأردنيين، التي هو عضو فيها، ولمركز حماية وحرية الصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الجهات المعنية بالحريات الصحفية والإعلامية، كونهم من أشرف على تنظيم المؤتمر، وكونه تعرض للإعتداء امامهم، وبوجودهم، دون أن يأمروا المعتدين بالتوقف عن اعتدائهم. وكذلك بحق عوني فرسخ الكاتب المقيم في دبي، باعتباره متسببا بما حدث.

وكان المنتدى القومي العربي هو الذي تولى تأمين تأشيرات دخول المشاركين في المؤتمر للبنان، والحصول على ترخيص لعقد المؤتمر باسمه، باعتبار أن المؤتمر ليس لبنانيا، والقائمون عليه ليسوا لبنانيون. ولذلك فقد عقد باعتباره مؤتمرا منظما من قبل المنتدى القومي العربي، تحت عنوان "حق العودة"، دون أن تشارك فيه لجان حق العودة التي تتشكل من اعضاء في الفصائل الفلسطينية اضافة إلى مستقلين، علما أن أبو ستة رفض مشاركة أي منتم لفصيل فلسطيني في فعاليات المؤتمر.

 

مركز حماية وحرية الصحفيين يدين الاعتداء على الزميل الجوهري في بيروت

 

اكد مركز حماية وحرية الصحفيين انه تلقى بقلق بالغ حادث الاعتداءعلى الزميل شاكر الجوهري خلال مؤتمر عقد في بيروت. 

وقال المركز في بيان صحفي صادر عنه "اننا ندين هذا الاعتداء الاثم من اشخاص مجهولين لم تعرف هويتهم ،خلال مؤتمر سياسي تحت عنوان (حق العودة) وخصص للبحث في اليات اعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت ". واضاف المركز "من المحزن جدا ان يستخدم البعض العنف للرد على الحوار ووجهات النظر ". ومما يذكر بان حادث الاعتداء على الزميل الجوهري جاء عقب مداخلة له في المؤتمر الصحفي الذي نظمه المنتدى القومي العربي. وطالب المركز الحكومة اللبنانية بالتحقيق في هذا الاعتداء ،مجددا مساندته ودعمه للزميل الجوهري .

شكر خاص لجميع الأصدقاء

 

أتوجه بشكر كبير وخاص من الأعماق لجميع الأصدقاء..فردا فردا.. الذين غمروني بفيض من مشاعرهم النبيلة، وهم يستنكرون الإعتداء الذي تعرضت له اثناء ادائي لعملي الصحفي، من قبل من التقطوا اشارة، أتمنى أن تكون صدرت عن الأستاذ شفيق الحوت عن طريق الخطأ.

الشكر كله لكل من اتصل بي هاتفيا، مفرغا بطارية هاتفي من شحنتها الكهربائية، ولكل من كتب لي مستنكرا بواسطة البريد الإلكتروني، أو بواسطة الفاكس.

وأطمئن الجميع إلى أن صحتي جيدة والحمد لله.

وأود التأكيد في هذا المقام على أن الكلمة الصادقة، والبحث عن الحقيقة، وكشفها للرأي العام يستحق أكثر من ذلك. وعلى أن محاولة اخفاء الحقيقة لا يمكن أن تفلح طالما أن هناك من عقد العزم على كشفها، ونذر عمره لها، ولن يتخلى عنها مهما حدث.

ولعل الدرس الأبلغ الذي يجب استخلاصه في هذا المقام هو ضرورة أن لا نفارق الموضوعية والصدق. ففي الوقت الذي أحمل فيه الأستاذ شفيق الحوت المسؤولية الكاملة عن الإعتداء الذي تعرضت له، فإنني أسجل له أن مواقفه في مؤتمر بيروت كانت مخلصة ومنسجمة مع نفسها، ومع تاريخه..وأن الإنفعال، خاصة حين يؤسس على مشاعر النرجسية، يؤدي إلى خسران صاحبه.

الإنفعال أيها الأصدقاء يكاد أن يكون نقيضا لكل شيئ في هذه الدنيا، ويكاد أن يفسد على الإنسان نقاءه. بل هو يجعل الإنسان يخسر معركته الأخلاقية، حتى وإن كسب معركته السياسية، وهو أمر ليس بالمتصور.

شكرا كبيرة مرة أخرى لكل واحد منكم، وخاصة لنقابة الصحفيين ومركز حماية وحرية الصحفيين في الأردن اللذان اصدرا بيانين استنكرا فيهما ما حدث..

 

شاكر الجوهري

 

 
لقراءة رواية الزميل شاكر الجوهري للواقعة قم بتظليل المساحة البيضاء على يمين هذه الصفحة للاطلاع على تفاصيل ما حدث

18/5/2007

في مناقشة الصفة التمثيلية لأبي ستة واشياء أخرى

 

شاكر الجوهري

مثير للإنتباه، تجاهل سلمان أبو ستة للإشتباكات البينية الفلسطينية في قطاع غزة، والإعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف المقاومين في القطاع، وتركيزه في الكلمات الثلاث التي القاها خلال زيارة قام بها للعاصمة الأردنية عمان فقط على امرين رآهما رئيسين هما:

الأول: تأكيد اكتسابه صفة تمثيلية من مؤتمر بيروت غير التمثيلي..!

الثاني: محاولة تشويه صورة الكاتب (شاكر الجوهري)، بالرغم من تصدي الحضور له.

هل أكسب مؤتمر بيروت (اجتماع اللجنة التأسيسية للمؤتمر الشعبي العام) أبوستة أي صفة تمثيلية..؟

بالتأكيد لم يحدث هذا، وذلك للأسباب التالية:

أولا: أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

ثانيا: أن المشاركين في مؤتمر بيروت انفسهم، لا صفة تمثيلية لهم. وهذا ما أكد عليه بلال الحسن، الناطق الرسمي باسم المؤتمر لي شخصيا..وهو كذلك ما أكد عليه اعضاء المؤتمر في كلماتهم داخل المؤتمر. ومن لا صفة تمثيلية له لا يملك اسباغ هذه الصفة على أي أحد، سواء كان عضوا في المؤتمر، أو منظما له..!

ثالثا: أن لجنة المتابعة التي انبثقت عن مؤتمر بيروت، يفيد نص البيان الختامي الصادر عن ذات المؤتمر، أنها مكلفة فقط بنقل تصورات المؤتمر الخاصة بكيفية تفعيل وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بعد أن أفشل المشاركون في المؤتمر مخططات بعض المنظمين الإنقلابية على قيادة المنظمة. (وقد ارتأى المجتمعون أن تطبيق هذه التوجهات يفترض التشاور مع القيادات الفلسطينية الحالية، بهدف الإستجابة إلى رغبة شعبية فلسطينية واضحة تجاه اصلاح منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها).

ومع ذلك، وعلى الرغم من وضوح عدم امتلاك أبو ستة أدنى صفة تمثيلية، وعدم تفويضه من مؤتمر بيروت بالتحدث إلى الرأي العام، فإنه بدأ سلسلة زيارات، كانت اولاها لعمان، حيث تحدث في اجتماع دعا له حزب الوحدة الشعبية، والمدرسة العصرية، (رئيس مجلس ادارتها الدكتور أسعد عبد الرحمن، عضو اللجنة التنفيذية المستقل،) وحزب جبهة العمل الإسلامي.

باستثناء عبد الرحمن، فإن حزب الوحدة الشعبية، وحزب جبهة العمل الإسلامي لا يمكن أن يلتقيا مع التوجهات الحقيقية لأبي ستة، كما كشف النقاب عنها في مؤتمر بيروت، وتولينا نشر تفاصيل كل ذلك في تقرير موسع بعنوان "المشاركون في مؤتمر بيروت فرضوا على المنظمين الإقرار بحق الشعب الفلسطيني بالمقاومة".

فأبو ستة الذي شكل وتولى موقع المنسق العام للجان حق العودة، يرفض أي ربط لحق العودة بالتحرير..!

وهو يرفض الإقرار بحق الشعب الفلسطيني بمقاومة الإحتلال بالسلاح.

وهو يصر على فتح صفحات الميثاق القومي للتعديل، بدلا من التمسك بنص الميثاق الوطني لعام 1964، وتعديلاته لعام 1968.

وحول هذه النقاط دار النقاش الحاد بين المشاركين والمنظمين لمؤتمر بيروت، وتحايل المنظمون في الصياغات النهائية للبيان الختامي، رغم مطاردة بعض المشاركين لبلال الحسن، حتى في صالة الفندق، بعد انتهاء الجلسة الختامية للمؤتمر، حين علموا أن البيان الختامي قد طبع بصيغته المقترحة اساسا. وحين فرضوا على الحسن، ادخال التعديلات مجددا، لم يحدث ذلك، وعمد إلى صياغة ملتبسة من وراء ظهورهم، فاجأهم بها في المؤتمر الصحفي.

هذه هي الأسباب الحقيقية التي اربكت المؤتمر، وجعلت البعض ينسحب من جلسته الختامية (الدكتور لبيب قمحاوي)، والبعض يهدد بإصدار بيان يفضح فيه ما حدث (عدنان الحسيني)، والبعض الآخر يفقد صوابه من شدة الإنفعال فيفتعل خلافات وصدامات ومواجهات مع الصحافة وبعض الأعضاء، ويرفض المشاركة في عضوية لجنة المتابعة (شفيق الحوت).

وكما فعل بلال الحسن بالإلتفاف حول الصياغات التي اقرها المؤتمرون، يفعل أبو ستة الآن في جولاته وزياراته لعدد من الدول، محاولا تكريس نفسه مرجعية وممثلا لمن لا صفة تمثيلية له، مبشرا بمواقفه الشخصية، مسبغا عليها صفة جمعية رفضها المؤتمرون..!!

ولهذا تحديدا، وبعد أن شم رائحة غير طيبة، رفض شفيق الحوت بإصرار وانفعال أن يكون عضوا في لجنة المتابعة.

هنا يكمن في الواقع أمران:

الأول: اصرار أبو ستة على عقد المؤتمر داخل غرف مغلقة، بعيدا عن الصحافة والرأي العام، لأنه لا يستطيع أن يواجه الرأي العام بحقيقة مواقفه هذه.

الثاني: المشكل الذي تم افتعاله مع الكاتب حين تنامى إلى المنظمين تمكنه من الحصول على كل المعلومات، وتفاصيل ما جرى خلف الأبواب المغلقة.

لذا، بدأت أولا حملة لتشويه سمعة الكاتب، مستغلين أنه غير معروف لمعظم المؤتمرين، القادمين من بلدان شتى، ثم ترتيب الإعتداء عليه، عبر توظيف حالة الإنفعال التي تلبست شفيق الحوت، واعتبار انفعال الرجل المنفعل، بمثابة اشارة البدء للإعتداء..!!

أما في الأردن، وفي بعض اللقاءات التي عقدها أبو ستة، فلم يكن متاحا له ممارسة التشكيك الذي مارسه في بيروت، فلجأ إلى ما هو اسوأ من التشكيك، إنما بحق نفسه، كما سيتبين لاحقا.

عندما سأله الدكتور فوزي السمهوري عن اسباب الإعتداء الذي تعرضت له، وعن حقيقة موقفه من حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة المسلحة للإحتلال، وعن اسباب رفضه اقران حق العودة بالتحرير، وكيف يمكن أن تتحقق العودة دون تحرير، وعن أسباب اصراره على فتح الميثاق الوطني الفلسطيني للتعديل، وفي أي اتجاه يريد أن يكون هذا التعديل..؟

عندما وجه له السمهوري كل هذه الأسئلة، وجد نفسه يتجاهل كل هذه النقاط الهامة، ويركز فقط على محاولة تشويه سمعة الكاتب، إنما هذه المرة باتهامات من نوع آخر.

ولنعدد، ونرد في ذات الآن:

أولا: أن الكاتب لم يضرب.

ونرد على ذلك بنص شريط التسجيل الذي سبق نشره. وقد كانت اشارة البدء للإعتداء قول الحوت "إذا بدك تخانق بنخانق"..ويجدر هنا ملاحظة الصيغة المفردة التي استخدمت للإشارة إلى الكاتب "تخانق"، والصيغة الجمعية التي استخدمها الحوت للإشارة إلى الفريق الذي يمثله "بنخانق"..!

ثم إنني أورد هنا اسمين من اسماء الذين اعتدوا علي وهما أسعد (مجهول بقية الإسم)، وادوار كتورة، وهو الذي عرفني على إسمه لدى سؤالي إياه.

ثانيا: إن حقيقة ما حدث هو تلاسن بين الكاتب وسيدة من المؤتمرين، فقام البعض بإخراجه من قاعة المؤتمر الصحفي..!

حسنا..فقد تم اخراج الكاتب إذا بالقوة من قاعة المؤتمر الصحفي..

لقد استخدمت القوة، وعلى أبو ستة أن يذكر إسم هذه المرأة التي اخترعها، وموضوع الجدل الذي دار بين الكاتب وبينها.

وهل يعقل أن يترك صحفي وقائع مؤتمر صحفي سافر من بلد لآخر من أجل تغطيته ليتلهى عنه بجدل مع امرأة لا يعرفها..؟

وهل يجوز اخراج صحفي بالقوة من مؤتمر صحفي..؟

وعلى العموم، فإن وقائع شريط التسجيل التي استمع لها كلا من عدنان الحسيني وربحي حلوم، وشاهدها كل من كان في المؤتمر الصحفي من صحفيين، وكاميرات قنوات الجزيرة، المنار، و ANB تثبت عكس ذلك.

My Link
My link description.

Brief

King Abdullah II: "Iraq is the Battleground - the West against Iran"

 

23/3/2005

في حوار معمق مع فصلية "الشرق الأوسط" الأميركية قد يثير أزمة جديدة مع إيران

الملك عبد الله: العراق أرض المعركة وهناك يتوجب رسم الخط الأحمر لإيران

ـ الأوروبيون يتصرفون بشكل مخالف لأميركا اتجاه السلاح النووي الإيراني.. يجب توحيد الجبهة

ـ يتوجب على العراق أن يعطوا إسرائيل حرية الحركة من الغرب إلى قلب العالم العربي مقابل مستقبل واضح للفلسطينيين

عمان ـoriginality Movement  و "العرب":

Robert Fisk: A front-row seat for this Lebanese tragedy
There is something obscene about watching the siege of Nahr el-Bared. The old Palestinian camp - home to 30,000 lost souls who will never go "home" - basks in the Mediterranean sunlight beyond a cluster of orange orchards. Soldiers of the Lebanese army, having retaken their positions on the main road north, idle their time aboard their old personnel carriers. And we - we representatives of the world's press - sit equally idly atop a half-built apartment block, basking in the little garden or sip


Our Sites

OMedia Politics

Literature and Fiction

Humanities and Art 

Poetry and Press

أترك التعليق لكم..!!!

تفاصيل الإعتداء الذي تعرضت له بإشارة من شفيق الحوت

شاكر الجوهري

قررت أن لا أعلق على الإعتداء الذي تعرضت له ظهر الأحد الموافق 14/5/2007 في إحدى صالات فندق كراون بلازا في العاصمة اللبنانية بيروت من قبل من أعتقد أنهم إما أن يكونوا من بين مرافقي شفيق الحوت الذي ترأس مؤتمر "اللجنة التأسيسية للمؤتمر الشعبي العام"، أو من منتسبي منتدى الفكر القومي الذي يترأسه الصديق معن بشور..!

وقررت أن اتجاهل شخوص المعتدين المباشرين، وأن الجأ إلى التأشير إلى الذين يتحملون المسؤولية الفعلية والحقيقية للإعتداء الذي تعرضت له، دون أي تعليق..!!

أسباب امتناعي عن التعليق تتلخص في أنني أنزه نفسي عن التعليق على فعلة المعتدين..الذين قابلوا الكلمة باللكمة، كونهم لا يملكون غيرها. وقديما قيل الذي لا يقرأ لا يؤاخذ. ولكن ماذا عمن يحسب على خانة الكتاب والمفكرين..؟!

هؤلاء قررت أن أترك امرهم للقراء..للرأي العام..كي يحاكمهم ويصدر حكمه عليهم. وليس في هذا جديد، فقد اعتمدت منذ زمن طريقة في الصحافة تضع كل الثقة في قدرة الناس على استنباط الرأي الصحيح، والموقف الصحيح..ما دمت أجزم بأن الموقف الصحيح يبنى على المعلومة الصحيحة..فضلا عن أنني لم يسبق أن تبنيت قضية شخصية، مركزا كل جهدي على الشأن العام.

أريد فقط أن أطرح سؤالا واحدا، تاركا الإجابة للرأي العام: أيجوز للكتاب والمفكرين أن يعتمدوا لغة العنف في الحوار..؟وما هي الصفة التي يمكن أن تطلق على من يفعل ذلك..؟وما الذي يمكن أن يتركه الكتاب والمفكرين في هذه الحالة للبلطجية..؟وإذا كانت هذه هي أخلاق من يطرح نفسه قيادة جديدة للشعب الفلسطيني، فبم يختلف هو عن القيادة التي يطرح نفسه بديلا لها، وهي التي لم تدع الكتابة والفكر والتنظير..؟

في اطار سرد الحقائق، أريد أن اراعي ضرورة الإجابة على الأسئلة المهنية الخمسة. ما الذي حدث..؟أين حدث..؟متى حدث..؟لماذا حدث..؟ومن الذي فعل ما حدث..؟

هنا كل التفاصيل..

المكان: إحدى قاعات فندق كراون بلازا في بيروت/ لبنان

الزمان: قرابة الساعة الثانية عشرة من ظهر الأحد 14/5/2007

الأشخاص: شاكر الجوهري (59 سنة، كاتب صحفي، كان في زيارة عمل صحفي لبيروت)، شفيق الحوت (تجاوز الثمانين من العمر، مدير سابق لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، وعضو سابق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية)، وقد ترأس  المؤتمر المشار إليه، وهو طامع بالعودة إلى موقع قيادي في منظمة التحرير الفلسطينية التي عقد المؤتمر بهدف العمل على استبدال قيادتها، وعدد من البلطجية تتراوح اعمارهم بين العشرينات والثلاثينات.

الوقائع:

وهي تبين وتكشف تفاصيل ما حدث، وأسبابه.

أولا: عقد مؤتمر صحفي في نهاية اعمال مؤتمر عقد في الفندق المذكور بعنوان "اجتماع اللجنة التأسيسة للمؤتمر الشعبي العام"، وذلك بدعوة من "اللجنة الراعية لحق العودة: سلمان أبو ستة، حيدر عبد الشافي، شفيق الحوت، بلال الحسن، نصير عاروري".

وقد تغيب عن أعمال المؤتمر كلا من عبد الشافي وعاروري.

ثانيا: بعد الإنتهاء من تلاوة البيان الختامي للمؤتمر، أعطي للصحفيين الحق في توجيه الأسئلة، وكان يجيب عليها شفيق الحوت. وعندما جاء دوري، جرى الحوار على الشكل التالي، كما هو مفرغ من على شريط التسجيل، مبينا أن الحوت تعمد السخرية مني ثم افتعال اشكال انتهى بالإعتداء الجسدي علي أمام الناس:

شاكر الجوهري: أولا شكرا جزيلا لهذا الإيضاح..شكرا جزيلا لكم أنكم خرجتم من الظلام إلى النور بعد أن عقدتم مؤتمركم بعيدا عن الإعلام..غيبتم الشعب عن أن يعرف ما جرى في هذا المؤتمر بالتفاصيل..عن أن يستمع إلى وجهات النظر التي تفاعلت فأنتجت وأثمرت هذا البيان، وهذه المواقف التي تمثل القاسم المشترك بين المؤتمرين.

أريد أن أسأل، أو أن أبدي بملاحظة ابتداء بأنكم في رسالة الدعوة التي وجهتموها للمشاركين في هذا المؤتمر تحدثتم عن تشكيل لجنة تتولى تحديد اعداد ونوعيات المشاركين في المؤتمر الشعبي العام.

عقد مؤتمر شعبي عام قرار اتخذ قبل انعقاد هذا المؤتمر، فإذا بكم في هذا المؤتمر تريدون أن تعقدوه بموافقة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، التي يمثل مؤتمركم ابتداء احتجاجا على انفرادها بالسلطة، وعلى انفرادها بالقرار..

أنتم الآن..

شفيق الحوت (مقاطعا وساخرا): حضرتك ممكن تعلن إسمك وبأي صفة تقوم بالسؤال..

شاكر الجوهري: شاكر الجوهري..صحفي.

شفيق الحوت (مواصلا السخرية): آه.. صحفي..أهلا وسهلا.

يعني إنت لحد الآن عملت محاضرة وجملة اتهامات ولسه ما سألت..!

أولا ما بطلعلك..ما بطلعلك على الإطلاق أستاذ أن تتهمنا بأننا عقدنا جلستنا في الظلام، إلا إذا كنت راغبا في أن يحدث اشتباك بين ابناء الشعب الفلسطيني.

شاكر الجوهري (محافظا على هدوئه): لقد حدث الإشتباك بالذات داخل هذا المؤتمر..

شفيق الحوت (محتدا أكثر): ما حدث اشتباك.

شاكر الجوهري: لقد رفضت أن تكون عضوا في لجنة المتابعة التي انبثقت عن المؤتمر..

شفيق الحوت (ساخرا): الله أكبر.. وهذا اشتباك..!

شاكر الجوهري: ولا تريد أن تقول السبب..

أنت ذكرت اسبابك داخل المؤتمر..وقد وصلني ما قلته.

شفيق الحوت (محتدا أكثر): ارجوك هذا مؤتمر صحفي يستفسر، أما إذا بدك تعمل حديث خاص استاذ شاكر، لبكره.

شاكر الجوهري: أريد أن اسألك..

شفيق الحوت (مواصلا السخرية): إسأل بدون أن تلقي محاضرات علينا الله يرضى عليك..مو ناقصنا محاضرات احنا..

شاكر الجوهري (مبتدءا التجاوب مع سخرية الحوت): مش ناقصكم ضوء..

شفيق الحوت: مو ناقصنا ضوء..طبعا..احنا مضيئين،  ونضيئ على الآخرين الذين تظلم بعض عقولهم..

شاكر الجوهري: الحمد لله..

صحيح..مظلمة بعض العقول..

شفيق الحوت (بانفعال شديد جدا مخاطبا الحضور، مقاطعا الجوهري): غيره..في سؤال آخر..؟

شاكر الجوهري (تاركا السخرية): لم اسأل بعد..

شفيق الحوت (مواصلا الإنفعال): انتهى المؤتمر الصحفي أيها الإخوة.

شاكر الجوهري: هذا مؤشر على الشفافية الكاملة لهذا المؤتمر..

شفيق الحوت (بصوت مرتفع جدا): شاكر (مستنكرا ومتوعدا)..

شاكر الجوهري: أنت قلت أن هناك خوازيق قادمة للشعب الفلسطيني بعد هذا المؤتمر، ولا تريد أن تتحمل مسؤوليتها..

شفيق الحوت (بحدة غير مسبوقة، ودون أن يسأل أين أو متى قال هذا الكلام): من قال لك هذا..؟

شاكر الجوهري: أنا صحفي وأعرف ما يجري..

شفيق الحوت (في ذروة انفعاله): أنت إما كاذب أو كذب عليك..بصراحة..

"إنت إذا بدك تخانق بنخانق"..فهمت.. أنت عندك عقل زفت..

شاكر الجوهري (بكل هدوء): أنت رجل لك عندي كل الإحترام والتقدير..

وهنا فوجئت بتدخل عدد ممن قد يكونوا من مرافقي الحوت، أو من منتسبي المنتدى القومي العربي (بغياب رئيسه الأستاذ معن بشور)، والذي أشرف على الخدمات اللوجستية للمؤتمر، يهاجمونني، وأحدهم يصرخ بصوت شديد الإرتفاع: "اطلاع بره ولاه"، ويمسك بي من صدري ويدفع بي للخارج بمشاركة آخرين، فيما يسمع صوت على آلة التسجيل يقول "واحد سافل"..! ثم يسمع صوت شخص آخر محتجا على الإعتداء الذي اتعرض له يقول "كل الحق على عوني (فرسخ)..هو اللي ولعها" (في اشارة إلى عملية تعبئة وتحريض تعرضت لها قبل عقد المؤتمر الصحفي، كما علمت لاحقا). وفرسخ رجل على عتبات الثمانين من عمره، وهو يعمل في دبي، ويكتب في بعض الصحف في الإمارات والأردن (يومية العرب اليوم التي كنت رئيسا للتحرير فيها، وكنت أنشر مقالاته).

ولدى اخراجي من القاعة تم الإعتداء علي بالضرب من قبل عدة اشخاص عرفت من بينهم:

1.   اسعد (كان البعض يصرخ عليه بإسمه ليتوقف عن فعلته).

2. ادوارد كتوره (اخبرني هو بإسمه حين سألته عنه، وكان قدم لي نفسه بصفته مسؤول أمن المؤتمر). وأردف يقول أنه فلسطيني.

ولم أترك وشأني إلا بعد أن أطلعت كتوره، بناء على طلبه ليتأكد من أنني لست جاسوسا..!! على هويتي الصادرة عن نقابة الصحفيين الأردنية، وهويتي الصادرة عن المركز الأردني للإعلام، وصورهما. واحتفظ بصورة عن كل واحدة منهما، قائلا "سأعرف من أنت ومن الذي ارسلك"..!!

رأيكم دام فضلكم في تصرفات الأستاذ الكبير شفيق الحوت..؟

لا أطلبه لنفسي، بل احتفظوا به لأنفسكم، كي لا تقعوا في الفخ الذي نصب لي، ووقعت فيه بعد أقل من 24 ساعة، من انفاقي قرابة الساعتين أبحث عن مذكرات الأستاذ الكبير الحوت، برفقة رشاد أبو شاور، كي أستفيد من تجربة هذا الرجل..

سأقرأ المذكرات بكل موضوعية، ولكنني اسأل نفسي منذ الآن: كيف سأقيم الرجل..في ضوء ما كتب، أم في ضوء ما فعل..؟؟!!

انصحكم جميعا أن تقرأوا مذكرات الأستاذ الكبير شفيق الحوت مثلي، كي، إن ظلمته أنا، تنصفوه أنتم..!

بقي أن أقول أن "اجتماع اللجنة التأسيسة للمؤتمر الشعبي العام"، فرضت عليه عملية تعتيم غير مسبوقة. فقد تولى سلمان أبو ستة بنفسه منع دخول الصحفيين لقاعة المؤتمر، ومنع تسليمهم أي ورقة من اوراق المؤتمر، بما في ذلك كلمة الترحيب التي القيت في افتتاحه، وجدول اعماله، وعناوين جلساته.

الهاجس الأمني كان وراء كل ذلك. وقد تلخص الهاجس الأمني اساسا في الخشية من اكتشاف الرأي العام أن المؤتمر قد تراجع بالكامل عن هدفه "عقد مؤتمر شعبي عام" يضع أسس انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد، وينتخب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية..وخشية أن يتساءل الرأي العام عن سبب ذلك.

وهذا ما حدث فعلا، كما يتبين من البيان الختامي للمؤتمر، والإشكال الذي افتعل معي لمنعي من توجيه سؤال حول هذا الشأن.

ويوجد المزيد من الخفايا، قررت أن اتناولها في تقرير خبري منفصل، لأنني تعهدت ابتداء بعدم ابداء الرأي، تاركا التعليق لكم.

وقبل أن أختم، فإنني لا استطيع أن أخدش شيئا من التاريخ النضالي، والمواقف السياسية المشرفة دوما التي يتبناها الأستاذ الكبير شفيق الحوت، وإن خدش هو صورته الإنسانية، على نحو ما تمنيته له يوما.

15/5/2007

Archive of OM headlines

Archive of OM headlines

 

From page 98-92

From page 91-79

From page 78-67

From page 66-46

From page 46-33

From page 33-30

From page 29-19

From page 18-01

 ثالثا: أن الكاتب لم يكن مدعوا للمشاركة في المؤتمر.

ومن قال إنني كنت مدعوا.

أنا لم أقل ذلك قط..

ومع هذا، فالواقع يقول، وأستشهد هنا بالأستاذة بيان عجاج نويهض الحوت (زوجة الأستاذ شفيق الحوت)، بأنني كنت مدعوا..!

كيف..؟

لقد اتصلت بالأستاذ الحوت في منزله قبل توجهي من عمان لبيروت، فردت علي الأستاذة بيان، واعتذرت بلبقاقة لكونه نائما وتعبا. وعندما اخبرتها بسبب اتصالي أجابت أنا ادعوك للحضور باسم اللجنة المنظمة، وأنت مرحب بك. واتصل بي فور وصولك.

كنت في الواقع أرغب بالمشاركة في المؤتمر.

لكنني اتصلت لاحقا بأبي ستة في الكويت، فاعتذر عن عدم امكانية مشاركتي، نظرا لتأخر الوقت، فاتفقت معه على أن أحضر لبيروت وأغطي المؤتمر، وأجري معه حوارا صحفيا في اليوم الأخير. وعلى ذلك، توجهت لبيروت.

ولم أتصل بالسيدة بيان، منعا للبس لا أريد التسبب به بينها وبين أي أحد، حين لحظت تفاوتا في المواقف.

وعندما رفض أبو ستة اجراء الحوار الذي اتفقنا عليه، حين لمس معرفتي بتفاصيل ما يجري خلف الأبواب المغلقة، غضبت منه، وتركته منفعلا على مائدة الغداء في مطعم الفندق، بعد أن كان اصطحبني معه. ومنذ البدء كنت قد اعتذرت عن تلبية دعوته لتناول الغداء معه. وحين نزل لصالة الفندق، وسلم علي بالإسم من بين عدد من الأصدقاء كنت أقف معهم، لم أرد عليه السلام، من شدة تأثري من موقفه السلبي.

رابعا: أن الكاتب كان يصعد إلى مطعم الفندق ويجلس مع المشاركين في المؤتمر، ويتناول الطعام على حساب المؤتمر.

هل أقول عيب، ومعيب هذا الكلام..؟

الذين يعرفون شاكر الجوهري، وعفة نفسه ربما يقولون أكثر من ذلك، وأنه كلام يعبر عن نفسية صاحبه قبل أي شيئ آخر. أما الذين لا يعرفونه، ولم يتشرف بمعرفتهم بعد، فأقول لهم إنني دخلت مطعم الفندق فقط مرتين، أشرت إلى ثانيتهما، أما الأولى، فكانت بعد جلسات صباح اليوم الأول، حين شدني كلا من الصديقين عدنان الحسيني وربحي حلوم بالقوة معهما، حيث كنا نتحدث معا، قبل أن تتم المناداة للطعام، وأرادا مواصلة الحوار معي. وقد امتنعت عن تناول ولو لقمة واحدة. ويشهد على ذلك أيضا الصديق رشاد أبو شاور الذي تصادف أن جلست إلى يمينه.

وفي الأساس، فأنا نزلت في فندق (سيزار بارك)، وهو مجاور للفندق الذي عقد فيه المؤتمر (كراون بلازا)، حتى لا يراني أحد في مطعم الفندق فيظن أنني أتناول شيئا على حساب المؤتمر.

ومن يعرفني يعرف أن اوضاعي المالية أكثر من مستورة والحمد لله.

 خامسا: من الذي أرسل الكاتب إلى بيروت..؟

وهو سؤال طرحه أبو ستة في معرض التشكيك. وأنا أتحداه أن يجيب على هذا السؤال.

سادسا: أن الكاتب أبلغ السيدة ريما طرزي أنه يعرف أنها جاءت للمؤتمر بهدف الإعتراض على منظميه.

وهذه هي الحقيقة الوحيدة في كل ما قاله أبو ستة.

نعم لقد قلت للسيدة ريما هذا، وذلك لسببين:

الأول: أن هناك من أبلغني بذلك، فاعتقدت أن موقفها قد يكون مدخلا للحصول منها على جانب من المعلومات حول ما يجري داخل المؤتمر. وهذه هي مهمة الصحفي.

الثاني: شعور راودني بالقرب منها، كوني ممن درسوا في كلية بير زيت في السنة الدراسية 1966/1967، والتي اورثها والدها المرحوم موسى ناصر لها ولإخوتها وأخواتها.